السيد محمد بن أبي طالب الحسيني الكركي الحائري

407

تسلية المجالس وزينة المجالس ( مقتل الحسين ع )

وشكري إلى كعبة جودهم مصروفا . [ قصيدة للمؤلّف رحمه اللّه ] سيّدي وابن سادتي ، وقائدي وابن قادتي ، أشرف من ارتدى بالمجد وأنور ، وأفضل من عرف بالفخر واشتهر ، سبط نبيّي ، ورهط وليّي ، ونجل سيّدتي ، ووالد سادتي ، وغناي يوم فقري وحاجتي ، وغياثي إذا انقطعت من الدنيا وصلتي ، سيّد الكونين وابن سادة الكونين ، وإمام الثقلين وأب أئمّة الثقلين ، المنزّه عن كلّ رجس ودين ، مولاي وسيّدي أبي عبد اللّه الحسين ، عليه من صلواتي ما نما وزكا ، ومن تحيّاتي ما صفا وضفا ، جعلها اللّه حجابا من أليم عذابه ، وسترا من وخيم عقابه ، وهي هذه : الفت فؤادي بعدكم أحزاني * لما جفا طيب الكرى أجفاني يا من لهم منّي بقلبي منزل * ضمّت عليه جوانحي وجناني أنا واحد في حبّكم لم يثنن * حتّى مماتي عن هواكم ثاني أوقفت مدحي خالصا لجلالكم * وعلى مراثيكم وقفت لساني هدّت مصيبتكم وما فيكم جرا * ممّن جرا في كفره أركاني فلأبكينّكم بدمع فيضه * بزري بصور العارض الهتّان ولأضربنّ بمهجتي لمصابكم * نارا تذيب الطود من أشجاني أألام إن أرسلت نحو جمالكم * من منطقي نظما جناه بياني أو أرسلت عيني لفرط صبابتي * دمع يمازجه نجيع قاني وبكم معادي إن عرتني أزمة * بقوارع من طارق الحدثان وبكم ارجّي فرحة يوما به * أميت أو الفّ في أكفاني وكذاك في قبري إذا اجلست في * ظلماته وسئلت عن إيماني وبيوم حشري لا أرى لي منقذا * إلّا ولاءكم لدى الرحمن